[color=red]كيف نزت الوحي على الرسول[/color]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

[color=red]كيف نزت الوحي على الرسول[/color]

مُساهمة من طرف laila errami في السبت 22 مارس - 5:42

خلاصة البحث


جاء في روايات مدرسة الخلفاء ان الملك جاء إلى النبي ( ص ) في غار حراء وقال له : اقرأ ، فقال : ما أنا بقارئ ، فاخذه فغطه حتى بلغ به الجهد ، ثم أرسله فقال : اقرأ ، فقال : ما أنا بقارئ ، فأخذه فغطه . . .
وفي الثانية قال له : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ . . . ) الآيات فرجع الرسول ( ص ) إلى زوجته خديجه يرجف فؤاده وقال : زملوني زملوني ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، وقال لخديجة : خشيت على نفسي . . . . وفي ثانية قال لخديجة : اخشى ان تكون في جنن . . . !

وفي ثالثة : قال لها : لأخشى ان اكون كاهنا !

وفي رابعة : قال لها : فغطني حتى ظننت انه الموت ! أو لم يكن احد من خلق الله ابغض إلي من شاعر أو مجنون ، لأعمدن إلى حالق من الجبل فلأطرحن نفسي منه فلأقتلنها فلأستريحن ، أو أنه جلس إلى فخذ خديجة ملتصقا بها مائلا إليها .


وفي جميع الروايات ان خديجة هدأته وطمأنته ، ولزيادة الاطمئنان والمعرفة الكاملة بالأمر أخذته إلى ابن عمها النصراني ورقة بن نوفل ، وبعد ان استمع النصراني إلى حديثها عن الرسول ( ص ) اخبرها الخبر اليقين بان زوجها هو نبي هذه الأمة ، ثم اتجه إلى النبي ( ص ) يطمئنه ويبدد خوفه ويعرفه ما كان به جاهلا من انه نبي هذه الأمة ، وانه قد جاءه الناموس الأكبر الذي جاء إلى موسى عليه السلام .

وان خديجة طلبت منه أن يخبرها عندما يأتيه جبرائيل ، فلما أتاه وأخبرها قالت : يابن عم اجلس على فخذي اليسرى ، ففعل ( ص ) ذلك ، فقالت : هل

- ج 2 ص 286 -
@

تراه ؟ قال : نعم ، قالت : فتحول فاقعد على فخذي اليمنى ، ففعل ( ص ) فقالت : هل تراه ؟ قال : نعم ! قالت : فتحول فاجلس في حجري ففعل ( ص ) فقالت : هل تراه ؟ قال : نعم ! فتحسرت ، فألقت خمارها ثم قالت : هل تراه ؟ قال : لا ، فقالت يابن عم ! اثبت وابشر فوالله انه لملك وما هو بشيطان .


وفي رواية ان خديجة أدخلت الرسول ( ص ) بينها وبين درعها فذهب عند ذلك جبرائيل ، فقالت للرسول ( ص ) : ان هذا لملك وما هو بشيطان ! ! ! ولدراسة هذه الأخبار رجعنا إلى اسنادها فلم نجد واحدا ممن رواها ادرك عصر الواقعة ليحدث عنها .

ورجعنا إلى متونها وقارناها بما جاء في القرآن الكريم وروايات أخرى بمدرسة الخلفاء فوجدنا :

أولا : ان القرآن يخبر ان الله اخذ ميثاق النبيين آدم فمن بعده في محمد ( ص ) لئن بعث خاتم الرسل وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه ويأمره فيأخذ العهد كذلك على قومه .


ثانيا : جاءت صفاته ونعته ( ص ) في التوراة والإنجيل ، وان اسمه أحمد ومحمد وبشر ببعثته الأنبياء ، ولذلك فان أهل الكتاب كانوا يعرفونه كما يعرفون ابناءهم ، كما ذكرت صفات أمته - أيضا - في الكتب السماوية .


ثالثا : كان الأحبار والكهان يخبرون : بان مولده ( ص ) في مكة ويهاجر إلى المدينة ، وبسبب علمهم بذلك هاجر قبائل من اليهود إلى المدينة ونواحيها ينتظرون بعثته ، واخبروا تبعا بذلك عندما أراد أن يهدم المدينة فانصرف عنها ولم يمس احدا بسوء ، وبشروا به جده عبد المطلب . وبسبب اشتهار ذلك في المجتمع الجاهلي سمعي بعض العرب ابناءهم بمحمد رجاء أن تدركه النبوة .


رابعا : في ليلة ميلاده ( ص ) رأت آمنة أم الرسول ( ص ) حين حملت به نورا

- ج 2 ص 287 -


خرج منها اضاءت له بصرى من ارض الشام ، وقيل لها في المنام ، انك حملت بسيد هذه الأمة فإذا ولد سميه محمدا . ولما ولد ( ص ) رأى من كان في البيت كل شئ في البيت كأنه نور ، وكأن النجوم تدنو حتى يروها كأنها تقع عليهم . وأرسلت أمه إلى جده عبد المطلب فلما جاء حدثته بما رأت حين حملت به وما قيل لها وما أمرت ان تسميه .


ورأى عالم اليهود في المدينة طلوع نجمه فصعد بيتا مرتفعا ومعه شعلة نار فصرخ : يا معشر اليهود ، فلما اجتمعوا إليه قال : هذا كوكب احمد قد طلع وهذا الكوكب لا يطلع إلا بالنبوة ! وفي فارس تزلزل ايوان كسرى وسقطت منه اربع عشرة شرفة ، وغاضت بحيرة ساوة ، وخمدت نار فارس ، وكانوا يعبدونها ، ولم تخمد نار فارس قبله منذ ألف سنة ، ورأى الموبذان في منامه ابلا صعابا تقود خيلا عرابا عبرت نهر دجلة وانتشرت في بلادهم ، فاعلمهم سطيح الكاهن بان ملك فارس ينتهي بعد مضي أربعة عشر ملكا منهم .


خامسا : لما أخذته ( ص ) مرضعته حليمة رأت من دلائل نبوته انتشار البركة لما در لبنها ولبن البهم من دواجنها ، ورأت تظليل الغمام إياه ، فأدركت وعرفت عظيم أمره ، ولما سمعت من الكاهن في سوق عكاظ وغيره ما سمعت وشاهدت من أمره ما شاهدت خشيت عليه وارجعته إلى أمه في مكة ، وعندئذ اخبرتها أمه بما رأت وسمعت في شأنه عند ولادته .


سادسا : ما جرى في سفره ( ص ) مع عمه إلى الشام : لما نزل الركب بصرى من الشام ورأى عالم النصارى بحيرا من صومعته الغمامة تظلل رسول الله ( ص ) دعاهم إلى طعامه وجعل يلحظ رسول الله ( ص ) وسأله عن أحواله ، ورأى خاتم

- ج 2 ص 288 -


النبوة بين كتفيه ، فاخبر عمه بأنه نبي هذه الأمة وان اليهود تحسده لانه ليس من بني إسرائيل ، ورآه هناك رجال من اليهود وعرفوا صفته فذاكروا بحيرا باغتياله ، فنهاهم غنه وقال لهم : ان كان هو ما تخبرون عنه فليس لكم عليه سبيل ، فصدقوه وتركوه ، فانشد ابو طالب في ذلك قصيدتين .


سابعا : ما جرى في سفره ( ص ) في تجارة لخديجة : رأى ميسرة غلام خديجة كيف يظلل من الشمس ، ورأه نسطورا الراهب وعرف انه النبي لما رأى فيه من علامات ، وقال لميسرة : هو آخر الانبياء .


ثامنا : ما جرى للنبي ( ص ) مقارنا لبعثته حين أراد الله كرامته وابتدأه بالنبوة ، كان إذا خرج لحاجة ابعد حتى يفضي إلى الشعاب وبطون الأودية ، فلا يمر بحجر ولا شجرة إلا قالت : السلام عليك يا رسول الله ! مع كل ما أوردناه من مصادر الدراسات الإسلامية بمدرسة الخلفاء لست أدري كيف لم ينتبه الاعلام منهم إلى مناقضة الآيات الماضية والروايات السابقة مع ما رووا من ان الرسول ( ص ) عندما نزل عليه جبرائيل بسورة اقرأ ، قال له : اقرأ ، قال : لست بقارئ ، فغطه حتى بلغ منه الجهد حتى ظن أنه الموت ، يفعل ذلك به ثلاث مرات ، وفي الأخيرة قال له : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . . . )

ولم لم يقرأ عليه الآيات ليعرف الرسول ( ص ) ماذا يقرأ ؟

وكيف خشي أن يكون به جنن أو إنه أصبح كاهنا ؟ أي أن النبي ( ص ) ظن ان جبرائيل جني يكلمه ، وبذلك أصبح كاهنا وأخذ فؤاده يرجف ، وقال عن نفسه : إن الأبعد ، لشاعر أو مجنون - معاذ الله - حتى ذهبت به خديجة إلى ورقة بن نوفل النصراني فطمأنه وعرفه ان الذي كلمه هو الناموس الأكبر الذي نزل على موسى عليه السلام .

وإن المعرفة بجبرائيل بعد أن أجلست خديجة الرسول ( ص ) في حجرها

- ج 2 ص 289 -


وكشفت عن رأسها ، أو بعد ان ادخلته في درعها وتغيب جبرائيل عن عين الرسول ( ص ) .

لست أدري أيصح ان يسجل مثل هذا السخف في سيرة الرسول ( ص ) ؟


وإذا كانت هذه الروايات في خبر بدء تلقي الرسول ( ص ) الوحي تناقض القرآن الكريم وتناقض البشارات المنتشرة في الكتب السماوية والروايات الصحيحة المتواترة في مصادر الدراسات الإسلامية بمدرسة الخلفاء ، فكيف كان تلقي الرسول ( ص ) أول وحي نزل إليه ؟


نرجع لمعرفة ذلك إلى مصادر الدراسات الإسلامية بمدرسة أهل البيت ، فنجد في خطبة للإمام علي في نهج البلاغة يخبر عن ذلك ويقول : ( ولقد قرن الله به ( ص ) من لدن ان كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره ، ولقد كنت اتبعه إتباع الفصيل اثر أمه ، يرفع لي كل يوم من أخلاقه علما ، ويأمرني بالاقتداء به .

ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء ، فأراه ولا يراه غيري ، ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله ( ص ) وخديجة وأنا ثالثهما ، أرى نور الوحي ، واشم ريح النبوة ، ولقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحي عليه ( ص ) فقلت : يا رسول الله ما هذه الرنة ؟ فقال : هذا الشيطان أيس من عبادته ، انك تسمع ما اسمع وترى ما أرى إلا انك لست بنبي ، ولكنك وزير وانك على خير ) ( 1 ) .


وقال علي بن محمد الهادي عليه السلام : إن رسول الله ( ص ) لما ترك التجارة إلى الشام ، وتصدق بكل ما رزقه الله تعالى من تلك التجارات ، كان يغدو كل يوم إلى حراء يصعده وينظر من قلله إلى آثار رحمة الله ، وإلى أنواع عجائب رحمته

( 1 ) نهج البلاغة ، خطبة 192 ، ( الخطبة القاصعة ) ص 300 - 301 تحقيق صبحي الصالح وشرح محمد عبده 2 / 182 ، ط . مصر ، مطبعة الاستقامة . ( * )

- ج 2 ص 290 -


وبدائع حكمته ، وينظر إلى أكناف السماء ( 1 ) وأقطار الأرض والبحار والمفاوز والفيافي ، فيعتبر بتلك الآثار ، ويتذكر بتلك الآيات ، ويعبد الله حق عبادته ، فلما استكمل أربعين سنة ، ونظر الله عزوجل إلى قلبه فوجده أفضل القلوب وأجلها وأطوعها وأخشعها وأخضعها ، أذن لأبواب السماء ففتحت ومحمد ينظر إليها ، وأذن للملائكة فنزلوا ومحمد ينظر إليهم ، وأمر بالرحمة فأنزلت عليه من لدن ساق العرش إلى رأس محمد وغرته ، ونظر إلى جبرئيل الروح الأمين المطوق بالنور طاووس الملائكة هبط إليه وأخذ بضبعه ( 2 ) وهزه وقال : يا محمد اقرأ ، قال : وما أقرأ ؟ قال : يا محمد ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ) ( 3 ) ، ثم أوحى إليه ما أوحى إليه ربه عزوجل ، ثم صعد إلى العلو ونزل محمد ( ص ) من الجبل ( 4 ) وقد غشيه من تعظيم جلال الله وورد عليه من كبير ( 5 ) شأنه ما ركبه الحمى والنافض ( 6 ) .


يقول : وقد اشتد عليه ما يخافه من تكذيب قريش في خبره ونسبتهم إياه إلى الجنون ، وإنه يعتريه شياطين ( 7 ) ، وكان من أول أمره أعقل خلق الله ( 8 ) ، وأكرم براياه ، وأبغض الأشياء إليه الشيطان وأفعال المجانين وأقوالهم ، فأراد الله عزوجل أن يشرح صدره ، ويشجع قلبه ، فأنطق الله الجبال والصخور والمدر ،

( 1 ) وأقطارها ( خ ) .
( 2 ) الضبع : وسط العضد وفي المصدر : بضبعيه .
( 3 ) سورة العلق : 1 - 5 .
( 4 ) عن الجبل ( خ ل ) . ( 5 ) من كبر شأنه ( خ ل ) وفي المصدر : من كبرباء شأنه .
( 6 ) النافض : ص الرعدة .
( 7 ) شيطان ( خ ل ) . وفي المصدر : الشيطان
( 8 ) خليقة الله . ( خ ل ) ( * ) .

- ج 2 ص 291 -


وكلما وصل إلى شئ منها ناداه : السلام عليك يا محمد ، السلام عليك يا ولي الله ، السلام عليك يا رسول الله ( 1 ) أبشر ، فإن الله عزوجل قد فضلك وجملك وزينك وأكرمك فوق الخلائق أجمعين من الأولين والآخرين ، لا يحزنك أن تقول قريش إنك مجنون .

وعن الدين مفتون ، فإن الفاضل من فضله رب العالمين ، والكريم من كرمه خالق الخلق أجمعين ، فلا يضيقن صدرك من تكذيب قريش وعتاة العرب لك ، فسوف يبلغك ربك أقصى منتهى الكرامات ، ويرفعك إلى أفرفع الدرجات ، وسوف ينعم ويفرح أولياءك بوصيك علي بن أبي طالب ، وسوف يبث علومك في العباد والبلاد بمفتاحك وباب مدينة حكمتك ( 2 ) : علي بن أبي طالب ، وسوف يقر عينك ببنتك فاطمة ، وسوف يخرج منها ومن علي الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، وسوف ينشر في البلاد دينك ، وسوف يعظم اجور المحبين لك ولأخيك ، وسوف يضع في يدك لواء الحمد فتضعه في يد أخيك علي ، فيكون تحته كل نبي وصديق وشهيد ، يكون قائدهم أجمعين إلى جنات النعيم ، فقلت في سري : يا رب من علي بن أبي طالب الذي وعدتني به ؟ - وذلك بعدما ولد علي عليه السلام وهو طفل - أهو ولد عمي ؟

وقال بعد ذلك لما تحرك علي وليدا ( 3 ) وهو معه : أهو هذا ؟ ففي كل مرة من ذلك أنزل عليه ميزان الجلال ، فجعل محمد في كفة منه ، ومثل له علي عليه السلام وسائر الخلق من امته إلى يوم القيامة في كفة ، فوزن بهم فرجح ، ثم اخرج محمد من الكفة وترك علي في كفة محمد التي كان فيها فوزن بسائر امته فرجح بهم ،

( 1 ) زاد في المصدر : بعد قوله : رسول الله : السلام عليك يا حبيب الله ابشر ، ولم يذكر قوله : السلام عليك با محمد
( 2 ) في المصدر : مدينة علمك .
( 3 ) قليلا ( خ ل ) : وهو الموجود في المصدر . ( * )

- ج 2 ص 292 -


وعرفه ( 1 ) رسول الله بعينه وصفته ونودي في سره : يا محمد هذا علي بن أبي طالب صفيي الذي أؤيد به هذا الدين ، يرجح على جميع امتك بعدك ، فذلك حين شرح الله صدري بأداء الرسالة ، وخفف عني مكافحة الامة ، وسهل علي مبارزة العتاة الجبابرة من قريش ( 2 ) .

* * *

هكذا كان الإمام علي هو الشاهد الوحيد لبدء نزول الوحي . وأهل البيت أدرى بما في البيت .

وأما الروايات التي سبق إيرادها فهي مختلقة وافتريت روايتها على أم المؤمنين وغيرها من الصحابة ، وسوف نبحث عمن اختلقها بعد إيراد روايات بدء الدعوة وأسطورة الغرانيق ودراستها بإذنه تعالى :

لمتابعة روايات بدء الدعوة اضغط على الصفحة التالية أدناه

( 1 ) فعرفه ( خ ل ) .
( 2 ) بحار الانوار للمجلسي 18 / 205 - 207 . وما أخبر به علي بن محمد الهادي ( ع ) من سيرة وحديث كان مما أخذه عن آبائه عن جده علي ( ع ) كما أثبتنا ذلك في المجلد الثاني من معالم المدرستين ، الفصل الربع ، بحث أحاديث أئمة أهل البيت ( ع ) مسندة إلى الله ورسوله ( ص ) ( * ) .

مكتبة الشبكة
الصفحة التالية
الصفحة السابقة
فهرس الكتاب

laila errami
تلميد نشيط
تلميد نشيط

عدد الرسائل : 57
العمر : 21
الموقع : http://2c.img.v4.skyrock.com/2c0/totohttp://up.khellan.com/file/uploads/ec860bf03a.jpgchamiaa/pics/1
المؤسسة : sidi lhaj lhbib
المستوى الدراسي : 5/1
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://2c.img.v4.skyrock.com/2c0/totochamiaa/pics/1336664454_sma

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [color=red]كيف نزت الوحي على الرسول[/color]

مُساهمة من طرف kamal-amazighe في السبت 22 مارس - 16:40

شكرا لك على الموضوع الرائع
نرجو منك أن تواصل تمييزك معنا
أخوك kamal-amazighe
تحياتي

kamal-amazighe
تلميذ جد فعال
تلميذ جد فعال

عدد الرسائل : 294
العمر : 23
الموقع : www.kamal-amazighe.webobo.com
المستوى الدراسي : الثالتة إعدادي و ذلك فــي قــسـم 1
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.kamal-amazighe.webobo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى