وتستمر الحياة رغم المعاناة...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وتستمر الحياة رغم المعاناة...

مُساهمة من طرف encore_mohamed في الإثنين 17 مارس - 14:19

واقع يعج بالمتناقضات وفي صميمه تأخذك رياح قوية تتنكره وتستمر في جهله بعد أن ترى الجفون لوحة لا كاللوحات لا تحتاج لريشة فنان ولا لفرشاة دافينتشي.عذاب وجحيم وصور تتكرر أمام المقل عديد المرات فالشباب العربي الإسلامي تفانى الزمن في صنع صورة ابتعدت عما في اعتقاداتنا وصار الاسم مجرد وهم فها نحن نشق طريقنا إلى الهاوية دون أن نحرك السواكن ويبقى الجمود سمة أولى تشل من قوة الكلمة الشبابية التي أضحت عالقة بين ما نتمناه وما نعايشه تميل تارة إلى الماضي بتجاربه الحزينة والمؤلمة والمستقبل كحلم مشروع يتمايل ويحصد الشاب سعادة تزول في رمشة عين فبعد أن انقلبت إلى كابوس وصار الأمل ألما.ثار الشباب بدورهم على سيد الحياة واختاروا لأنفسهم مقاما في حلقات الموت البطيء مع كل الشباب ومن أقطار شتى عربية تحتمل في فؤادها حرقة يولدها إحساس قوي بالإقصاء والتهميش واللامبالاة ألوان تفكير فيها دمعة حارقة وإذا ما امتزج هذا بذاك فالسيل قاعدة لشبابنا اليوم فما إن تنتهي ابتسامات الطفولة وعمر الزهور ها هي ذي فتوة الشباب ودمعة تتولى وتنبطح الحياة لتعبر عن شوكة مؤلمة تدمي فؤادنا بعد ان كانت وردة تبهر عيوننا.
احداث واحداث تلك التي توالت لترسم الحار بخلفياته الزمنية والمكانية وتفرض كيانها على شريحة من المجتمع ويمكن القول مجتمع دوي تلك الفئة لا يسمن ولا يغني من جوع.الشباب العربي السلامي عبارات ومفاهيم تبث الامل والارتياح والطمانينة على المستوى النفسي للفرد،لكن ليس بقدر الحسرة واليأس الذي ينسج خيوطه تحت ضوء هذه العبارة:الشباب:حالة مزرية،إنقلبت الموازيين وإخترقت القوانين الكلمات لا يسعها التعبير عن جملة الرزايا التي تصيبنا مشكلت سلسلة لانهاية لها وإختارت هذه الاخيرة نقطة ضعف مركزية فكانت رؤية ثاقبة فاصبتنا فخللت توازننا،فاضحى الشباب المثالي الذي يناشد الاسلام بتوليده وتطويره يستحق من عبارات الرثاء ولا يختلف إثنان في ان مرحلة الشباب دقيقة في حياة الانسان لكونها المرحلة التي تتبلور فيها تصورات المرء حول نفسه والبيئة من حوله التي يتأقلم ويعيش ضمن أحضانها والعالم الذي يحيط به الا ان الدولة او السلطة المحلية ذات مسؤولية جسيمة الى ماالت اليه حالة الشباب اليوم ،فتغض الطرف على هذه البنية التي بامكانها ان تصنع مستقبلاً بابهى الالوان و الصور فتغيب المنتديات وفرص البوح و الافراغ الذاتي فقط في كل مرة نسمع فات الاوان و يتردد صداها بنفسيتنا و يخط دبيبه على عقولنا مخلدا اثروفجًا عميقا عظيما باعماقنا.دون ان نكسر هذا الصمت الذي نتراقص بين جدرانه اعتقاد منا بانها لحظة حرية ،ففهمنا لا يتجاوز كونه مجرد ضن و وهم شخصي يتناقض مع صفحة الواقع و يرسم مفارقة من الصعب ان تندثر مهب الريح و الاعاصير بين عشية و ضحاها.من صدر هذه التوقعات والمستجدات يرسم منتدانا ثغرة لتنبعث منها خيوط الامل و النور و تحاول ان يرقى كلمته اعلى العليين ولا تنصهر مفاهيمها ضمن حوض هذه الوقائع،فابى التاريخ الا ان ينجد هذه الفئة من حلقات الموت البطيء فبادر الى توليد المنتديات و على طليعتها منتدانا هذا ابطاله تلاميذ و شباب استهواهم حب اللقاء وقدموا ولازالوا يقدمون ثمار مسعاهم و جهودهم من اجل غد افضل يبهر عيوننا و يلون المستقبل بالوان التطور و الافضلية و النضج والارتقاء...

encore_mohamed

عدد الرسائل : 23
العمر : 25
المستوى الدراسي : الاولى ادب بكالوريا
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asiralamal.maktoobblog.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وتستمر الحياة رغم المعاناة...

مُساهمة من طرف ouaddi abdallah في الإثنين 17 مارس - 14:26

merci mon ami encore Laughing Laughing

ouaddi abdallah
تلميذ جد جد نشيط
تلميذ جد جد نشيط

عدد الرسائل : 775
العمر : 22
المستوى الدراسي : @جدع مشترك علمي@ثانوية الجولان التأهيلة @
تاريخ التسجيل : 17/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى