كيف تكون مسلما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف تكون مسلما

مُساهمة من طرف saadia maakoul في الجمعة 29 فبراير - 14:48

ى تكون مسلما مؤمنا :
لابد أن تؤمن بأحاديث البخارى التى يجعل فيها النبى محمدا عليه السلام ينام عند نساء الأنصار ، وتصل أيديهن الى جسده وهو نائم : مثل حديث (إن أم سليم كانت تبسط للنبى نطعاً فيقيل عندها - أى ينام القيلولة عندها- على ذلك النطع، فإذا نام النبى أخذت من عرقه وشعره فجعلته فى قارورة ثم جمعته فى سك) .ز
ولا بد أن تؤمن بحديث البخارى الذى يتهم فيه النبى محمدا عليه السلام أنه كان يدخل على إمرأة فى غيبة زوجها ، ويصور البخارى كيف زالت الكلفة والاحتشام بين النبى وتلك المرأة المزعومة، إذ كان ينام بين يديها وتفلى له رأسه وبالطبع لابد أن يتخيل القارئ موضع رأس النبى بينما تفليها له تلك المرأة فى هذه الرواية الخيالية، ثم بعد الأكل والنوم يستيقظ النبى من نومه وهو يضحك ويدور حديث طويل بينه وبين تلك المرأة نعرف منه أن زوجها لم يكن موجوداً وإلا شارك فى الحديث : (”كان رسول الله يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن أبى الصامت فدخل عليها رسول الله فأطعمته وجعلت تفلى رأسه فنام رسول الله ثم استيقظ وهو يضحك فقالت: وما يضحكك يا رسول الله؟… إلخ”) !!!ز
ولا بد أن تؤمن بحديث البخارى الذى يجعل فيه النبى محمدا يحاول اغتصاب إمرأة ، والمرأة ترفض و تتلفظ بسب النبى Sadخرجنا مع النبى (صلى الله عليه وسلم) حتى انطلقنا إلى حائط - أى بستان أو حديقة - يقال له الشوط ، حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما فقال النبى: اجلسوا هاهنا ، ودخل وقد أُتى بالجونية فأنزلت فى بيت نخل فى بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها ، فلما دخل عليها النبى (صلى الله عليه وسلم) قال: هبى نفسك لى. قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة، فأهوى بيده عليها لتسكت فقالت: أعوذ بالله منك..) !!!
ولا بد أن تؤمن بباب كامل فى البخارى تحت عنوان باب مباشرة الحائض
وفيه أحاديث تؤكد ان النبى محمدا كان يباشر نساءه فى المحيض ، مثل حديث نسبه للسيدة عائشة " كنت أغتسل أنا والنبى من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرنى فأتّزر فيباشرنى وأنا حائض، وكان يخرج رأسه إلى وهو معتكف فأغسله وأنا حائض”!!!ز
ورواية أخرى عن عائشة كانت إحدانا إذا كانت حائضاً فأراد الرسول أن يباشرها أمرها أن تتزر فى فور حيضتها ثم يباشرها، قالت: وأيكم يملك إربه كما كان النبى يمك إربه”
ومنها حديث ميمونة “كان رسول الله إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهى حائض ) أى بالتالى عليك أن تؤمن بان النبى محمدا عصى أمر الله تعالى حين قال (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) ( البقرة 222 ) !!
لا بد أن تؤمن بكل تلك الأكاذيب التى زوّر بها البخارى سنّة النبى محمد عليه السلام ، وإلا فان شيوخ أمن الدولة فى مصر سيتهمونك بازدراء الدين لأن دينهم ليس الاسلام وأنما هو أحاديث البخارى . وهم يعتبرون تبرئة الرسول محمد عليه السلام من هذه المفتريات إزدراء للدين البخارى.
1 ـ ان تؤمن بحديث البخارى الذى يشرع و يبيح الزنا ، وهو الحديث القائل : (”أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فإن أحبا أن يتزايدا أو يتتاراكا” )وبالتالى لا بد أن تكفر بآيات القرآن الكريم التى تحرم الزنا .
2ـ أن تؤمن بأحاديث البخارى التى تتهم النبى محمدا عليه السلام بأنه كان مجنونا بالجنس و النساء يقضى لياليه فى ممارسة الجنس مع نسائه وخلفه اصحابه يتنصتون عليه يحسبون قدرته الجنسية ويتحدثون بها فى مجالسهم الخاصة ، يقول البخارى فى حديثه (إن النبى كان يطوف على نسائه فى ليلة واحدة وله تسع نسوة ) (كان النبى يدور على نسائه فى الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة”. قال الراوى: قلت لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطى قوة ثلاثين.. ) لا يكفى أن تؤمن بهذا الحديث بل عليك أن تكفر بما أكّده رب العزة فى آية كريمة تخالف ذلك الحديث و تؤكد أن النبى محمدا عليه صلوات الله تعالى و سلامه كان يقضى الليل باصحابه يصلى ويتعبد (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ ) ( المزمل 20) !!!ز
ـ3 و لا بد أن تكفر بما قاله تعالى عن خاتم النبيين : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) ( القلم 4 ) وأن تكفر بتاكيد الله أنه يختار الأنبياء والرسل من أعظم البشر ، وهو الأعلم بمن يصلح لمهمة الرسالة (اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ) ( الأنعام 124) ، تكفر بكل ذلك حتى تؤمن بما يناقضه من تلك الصورة الدنيئة التى صوّرها البخارى للرسول محمد عليه صلوات الله تعالى و سلامه ، أى لا بد أن تؤمن بحديث البخارى الذى يجعل النبى محمدا يتحدث بالبذىء والفاحش من القول ، مثل حديث الرجم المزعوم القائل (”لما أتى ماعز بن مالك النبى (صلى الله عليه وسلم) قال له: لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت: قال : لا. قال أنكتها ؟ لايكنى، قال فعند ذلك أمر برجمه )، ولا بد أن تؤمن انه عليه السلام كان يخلو بالنساء مثل حديث (”جاءت امرأة من الأنصار إلى النبى فخلا بها فقال: والله إنكن لأحب الناس إلى”) مع أن البخارى يورد فى نفس الصفحة حديثا ينهى عن الخلوة بالنساء Sadلا يخلونّ رجل بامرأة إلا مع ذى محرم ) أى أن النبى عند البخارى ممن قال تعالى فيهم (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ) ( البقرة 44 ) !!!ز
ـ4 أن تؤمن أن الله أرسل خاتم النبيين لارهاب العالمين واشعال حرب مستمرة لارغامهم على الدخول فى الاسلام ( أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) وبالتالى لا بد أن تكفر بقوله تعالى عن خاتم النبيين (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) (الأنبياء 107 ) .ز

saadia maakoul
تلميد نشيط
تلميد نشيط

عدد الرسائل : 56
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى